عظة الاجتماع العام لنيافة الأنبا بقطر من كنيسة العذراء بديرمواس (مايو 2026)

 تمثل الاجتماعات الروحية العامة شرياناً نابضاً يغذي حياة المؤمنين، وتكتسب هذه اللقاءات بركة وعمقاً خاصاً عندما تكون برعاية وحضور الآباء الأساقفة الذين يقدمون كلمة المنفعة والتعليم المستقيم لرعيتهم.

بركة الاجتماع العام بكنيسة العذراء بديرمواس

في أجواء روحية مفرحة تملأ القلوب بالسلام، استقبلت كنيسة السيدة العذراء مريم بمدينة ديرمواس أبناءها وبناتها لحضور "الاجتماع العام" الأسبوعي، وذلك يوم السبت الموافق 16 مايو 2026م.

وقد تبارك الاجتماع بحضور ورعاية صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا بقطر، أسقف إيبارشية ديرمواس ودلجا وتوابعها، والذي يحرص دائماً على افتقاد أبناء الإيبارشية، وتقديم التعليم الروحي المُعاش الذي يمس تفاصيل حياتهم اليومية وتحدياتهم.

كلمة منفعة وبنيان من نيافة الأنبا بقطر

التف شعب ديرمواس حول راعيهم للاستماع إلى العظة الروحية، حيث قدم نيافة الأنبا بقطر تأملات حية وكلمات محملة بالنعمة والتعزية، تستهدف بناء الأسرة المسيحية، وتثبيت الإيمان، وتشجيع المؤمنين على السلوك بحسب وصايا الإنجيل في كل عمل ومسؤولية.

[مكان مخصص لفيديو العظة 🎥] .

[مكان مخصص لتصميمك الجرافيكي 🖼️]

نيافة الأنبا بقطر أسقف ديرمواس ودلجا يلقي عظة الاجتماع العام بكنيسة السيدة العذراء مريم بديرمواس.

 

تأمل روحي: الكنيسة كمصدر للتعليم والشبع

إن التفاف الشعب حول راعيهم في الاجتماعات العامة هو صورة مصغرة للكنيسة الأولى التي كانت "تُواظِبُ عَلَى تَعْلِيمِ الرُّسُلِ، وَالشَّرِكَةِ، وَكَسْرِ الْخُبْزِ، وَالصَّلَوَاتِ". الكلمة الخارجة من فم الأب الأسقف تحمل معها سلطاناً وبركة، فهي ليست مجرد كلمات بشرية، بل هي رسالة موجهة من الروح القدس لتعزية المتعبين، وإرشاد الحيارى، وتقويم المسار.

نصلي أن يديم الله لنا حياة ورعاية أبينا المكرم نيافة الأنبا بقطر، وأن يجعل هذه الكلمات سبب بركة وبنيان لحياة كل من يسمعها ويعمل بها، لنمو الخدمة في إيبارشية ديرمواس ودلجا وكل أرجاء الكنيسة.

تعليقات