إشادة عالمية بأرض البركة: رئيس مجلس سفراء السلام والتسامح يزور دير الشهداء بجبل أخميم

 إشادة عالمية بأرض البركة: رئيس مجلس سفراء السلام والتسامح يزور دير الشهداء بجبل أخميم

​تحظى الأديرة القبطية بمكانة روحية وتاريخية تجذب الأنظار من كل أنحاء العالم، ليس فقط كمزارات دينية، بل كمنارات للسلام والروحانية الأصيلة. وفي هذا السياق، استقبل دير الشهداء العامر بجبل أخميم زيارة هامة ومميزة لرئيس مجلس سفراء السلام والتسامح.

​في هذا التقرير على "زاوية قبطية"، نُسلط الضوء على تفاصيل هذه الزيارة والانطباعات العميقة التي تركها هذا المكان المقدس في نفس الزائر.

​جولة بين المعالم ونوال البركة

​أجرى رئيس مجلس سفراء السلام والتسامح جولة تفقدية شاملة داخل أروقة الدير، حيث أبدى إعجاباً شديداً وعميقاً بالمعالم الأثرية والتاريخية التي تعبق برائحة التاريخ القبطي المجيد. وخلال زيارته، حرص على التبرك من أجساد الآباء الشهداء المحفوظة بالدير، تقديراً لبطولاتهم وتضحياتهم التي جعلت من هذا المكان بقعة مقدسة.

​شهادة عالمية: "مكان فريد من نوعه"

​لعل أبرز ما ميز هذه الزيارة هو الانطباع العميق الذي سجله الزائر. فقد صرح بأن دير الشهداء بجبل أخميم ليس مجرد أثر تاريخي، بل هو "مكان مقدس وفريد من نوعه على مستوى العالم أجمع"، مؤكداً أن الروحانية والسلام الذي يغمر المكان يجعله نموذجاً حياً للتسامح والبركة التي تتجاوز حدود الزمان والمكان.

​رسالة من "زاوية قبطية":

دماء الشهداء هي بذار الكنيسة، وتضحياتهم هي التي جعلت من جبالنا وصحارينا أماكن تنبض بالحياة وتشهد للسلام الحقيقي. نُصلي أن تظل أديرتنا العامرة قِبلة لكل باحث عن السلام، ومصدر فخر وبركة لكل زوارها.



تعليقات