استجابة السماء: أبونا بولس جورج يزف بشارة شفائه وعودته للخدمة بكلمات مؤثرة

 استجابة السماء: أبونا بولس جورج يزف بشارة شفائه وعودته للخدمة بكلمات مؤثرة

بعد أيام من القلق والدعوات المرفوعة من آلاف القلوب المحبة، أطل علينا قدس الأب الحبيب أبونا بولس جورج في بث مباشر (لايف) ليزف بنفسه بشرى طال انتظارها. لقد تحولت صلوات وتنهدات المحبين إلى أنشودة شكر، بعد أن أعلن تعافيه من مرضه وعودته لخدمته التي طالما كانت سنداً للكثيرين.

في هذا التقرير على "زاوية قبطية"، نوثق هذه اللحظات المفرحة ونتأمل في عمق الرسالة الروحية التي وجهها نيافته لأبنائه.

الشفاء نعمة.. والتحاليل مطمئنة

بدأ أبونا بولس جورج حديثه برسالة طمأنينة قاطعة لكل أبنائه وإخوته وآبائه في الكنيسة، معلناً انتهاء مرحلة العلاج الكيماوي. وأكد بابتسامته المعهودة أن نتائج الأشعة والتحاليل الطبية جاءت جميعها مطمئنة جداً، قائلاً بعبارته البسيطة والمريحة: "أنا بطمنكم إني خلصت العلاج وأنا زي الفل". هذا الإعلان لم يكن مجرد تقرير طبي، بل كان شهادة حية لعمل الله الطبيب الأعظم الذي يمد يده بالشفاء متى رُفعت إليه القلوب.

عودة الراعي إلى رعيته

لم يكتفِ أبونا بولس بتطمين محبيه على صحته الجسدية، بل زف البشرى الأكبر بعودته لممارسة خدمته الرعوية بكامل طاقته. لقد عاد ليملأ الكنيسة بحضوره المُعزي؛ ما بين استقبال الاعترافات، وحضور صلوات العشيات، وقيادة الاجتماعات الروحية، والمشاركة في المؤتمرات وإلقاء العظات التي تمس شغاف القلوب.

درس في الاتضاع: "صلوا من أجل توبتي"

في ختام كلمته، ترك أبونا بولس درساً روحياً بليغاً يعكس عمق اتضاعه ورهبنته الداخلية. فبعد أن كان الجميع يُصلي من أجل شفاء جسده، طلب هو طلبة مختلفة تماماً:

"طبعاً محتاج صلواتكم.. لكن من أجل توبتي"

هذه الكلمات تؤكد أن الخادم الحقيقي، حتى في لحظات انتصاره على المرض ووسط فرحة الجموع به، تظل عيونه شاخصة نحو السماء، باحثاً عن نقاوة القلب وخلاص النفس قبل أي شيء آخر.

رسالة من "زاوية قبطية": نشكر الله من كل قلوبنا على سلامة أبينا الغالي أبونا بولس جورج. نُصلي أن يديم الرب عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يبارك في خدمته وعظاته لتظل منارة تضيء طريق الكثيرين، وأن يستجيب لصلواته ويمنحنا جميعاً توبة نقية أمامه.


تعليقات