لفتة أبوية وفرحة غامرة: الأنبا يوأنس يشارك أطفال "مدرسة المحبة" يومهم الدراسي
تُولي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اهتماماً بالغاً بالعملية التعليمية والتربوية، إيماناً منها بأن بناء العقول والقلوب هو الاستثمار الحقيقي للمستقبل. وفي إطار هذا الاهتمام، تشرفت "مدرسة المحبة" بزيارة رعوية وأبوية كريمة من نيافة الحبر الجليل الأنبا يوأنس، أسقف أسيوط وتوابعها.
في هذا المقال على "زاوية قبطية"، نُسلط الضوء على تفاصيل هذه الزيارة المفرحة التي أدخلت البهجة على قلوب الأطفال وإدارة المدرسة.
روح الأبوة: ضحك وتشجيع وحب
لم تكن زيارة نيافة الأنبا يوأنس مجرد جولة تفقدية رسمية، بل كانت يوماً مليئاً بالدفء والأبوة. فقد حرص نيافته على مشاركة الأطفال يومهم الدراسي، وسط أجواء من الضحك والتشجيع والمحبة الصادقة التي يتميز بها نيافته. هذا التواصل الحي والمباشر يترك أثراً نفسياً عظيماً في نفوس الطلاب، ويحفزهم على التفوق الدراسي والارتباط العميق بكنيستهم ورعاتها.
متابعة ميدانية للتطوير والإنشاءات
تأتي هذه الزيارة ضمن حرص نيافته على المتابعة المستمرة والدقيقة لكافة قطاعات الخدمة. وخلال جولته، تفقد الأنبا يوأنس الأقسام المختلفة بالمدرسة للوقوف على ما تم إنجازه خلال العام الدراسي، كما تابع على أرض الواقع سير أعمال الإنشاءات والتطوير المستمرة للارتقاء بالبنية التحتية للمدرسة. رافق نيافته خلال الجولة الأستاذ عماد جمال عجيب، الممثل القانوني لمدارس المحبة.
شكر وتقدير من إدارة المدرسة
كان في استقبال نيافته الأستاذة أحلام لويس رياض، مديرة المدرسة، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والإدارة. وقد أعربت إدارة المدرسة عن خالص شكرها وعميق تقديرها لنيافة الأنبا يوأنس على دعمه اللامحدود ومتابعته الدائمة، مؤكدين أن هذه الرعاية الكريمة هي الداعم الأساسي والدافع الأكبر لنجاح وتطوير العملية التعليمية والتربوية في المدرسة.
رسالة من "زاوية قبطية": وجود الآباء الأساقفة وسط أبنائهم في المدارس والأنشطة التعليمية هو أبهى صورة للرعاية المتكاملة. نُصلي أن يبارك الرب في كل جهد يُبذل من أجل تنشئة جيل واعٍ ومحب، وأن يديم خدمة نيافة الأنبا يوأنس لمدرسته وإيبارشيته.
