الأنبا يسطس يترأس قداس تذكار الثلاثة فتية القديسين ببيت الخلوة بدير الأنبا أنطونيوس

 تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم، الإثنين 18 مايو 2026م، الموافق 10 بشنس 1742ش، بتذكار استشهاد الفتية الثلاثة القديسين (حنانيا وعزريا وميصائيل)، الذين سطروا بدمائهم وثباتهم أروع قصص الإيمان التي تحدت أتون النار. وفي هذا الإطار الروحي، شهدت البرية الشرقية احتفالات مهيبة بهذه المناسبة العطرة.

الأنبا يسطس يترأس صلوات القداس الإلهي

في أجواء روحية يملؤها الخشوع والتسبيح، ترأس نيافة الحبر الجليل الأنبا يسطس، أسقف ورئيس دير القديس العظيم الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر، صلوات القداس الإلهي بمناسبة عيد تذكار الثلاثة فتية القديسين. أقيمت الصلوات في الكنيسة المدشنة على اسمهم والموجودة داخل "بيت الخلوة" التابع للدير، والذي يُعد مقصداً روحياً لآلاف الشباب الباحثين عن الهدوء والنمو الروحي.

مشاركة مجمع رهبان الدير

شارك نيافته في صلوات القداس الإلهي ورفع البخور لفيف من الآباء رهبان الدير العامر، الذين تجمعوا لتسبيح الله وتمجيد ذكرى هؤلاء القديسين. كما شارك في الخدمة الراهب القس لوكاس الأنطوني، المشرف العام على بيت الخلوة بالدير، والذي يبذل جهداً كبيراً في ترتيب واستقبال الشباب وتوفير المناخ الروحي المناسب لهم.

الأنبا يسطس يترأس القداس الإلهي في كنيسة الثلاثة فتية ببيت الخلوة بدير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر.

 


الثلاثة فتية القديسين: إيمان يتحدى أتون النار

إن احتفال دير الأنبا أنطونيوس اليوم بهذه المناسبة في كنيسة "بيت الخلوة" يحمل رسالة عميقة للشباب والمترددين على الدير. قصة الفتية الثلاثة ليست مجرد سرد تاريخي، بل هي دستور حياة لكل مؤمن. لقد رفضوا السجود للتمثال الذهبي الذي نصبه الملك نبوخذ نصر، مفضلين الإلقاء في أتون النار المتقدة على أن ينكروا إلههم.

رسالة روحية لشباب اليوم

وسط أتون النار، لم يحترق الفتية، بل ظهر معهم رابع شبيه بابن الآلهة، ليحول النار إلى ندى بارد. إن تذكارهم اليوم هو دعوة صريحة لنا جميعاً للثبات على الإيمان الأرثوذكسي المستقيم وسط إغراءات العالم وتحدياته المادية، واثقين أن الله حاضر دائماً وسط ضيقاتنا ليحفظنا ويتمجد فينا.

تعليقات