في ذكرى سيامته: إقامة قداس إلهي للعلامة الأنبا غريغوريوس بكنيسة العذراء والبابا أثناسيوس بحضور الأنبا إسحق

 التاريخ: الأحد ١٧ مايو ٢٠٢٦ م - ٩ بشنس ١٧٤٢ ش

العنوان: في ذكرى سيامته: إقامة قداس إلهي للعلامة الأنبا غريغوريوس بكنيسة العذراء والبابا أثناسيوس بحضور الأنبا إسحق

شهدت كنيسة السيدة العذراء مريم والبابا أثناسيوس الرسولي أجواءً روحية ممتلئة بالتعزية والوفاء، حيث أُقيم صلوات القداس الإلهي لإحياء تذكار سيامة مثلث الرحمات الحبر الجليل الأنبا غريغوريوس، أسقف البحث العلمي والدراسات القبطية الراحل، والذي يُعد أحد أبرز قامات الفكر واللاهوت في تاريخ الكنيسة المعاصر.

وجاءت صلوات القداس الإلهي بحضور ورعاية نيافة الحبر الجليل الأنبا إسحق، أسقف طما وتوابعها، إلى جانب لفيف من الآباء الكهنة والشمامسة وعدد كبير من الشعب المحب الذي جاء لينال بركة هذا التذكار العطر.

الوفاء لروح الراعى والعلاّمة

يمثل إحياء ذكرى سيامة الأنبا غريغوريوس لمسة وفاء متجددة من الكنيسة لأبنائها ورعاتها الذين قدموا حياتهم فدية للبحث والدراسة وإثراء الفكر المسيحي. فقد قاد نيافته قطاع البحث العلمي والدراسات القبطية لسنوات طويلة بكل أمانة واقتدار، تاركاً خلفه موسوعات ومؤلفات لاهوتية، وطقسية، واجتماعية تنهل منها الأجيال المتعاقبة.

شركة ومحبة رعوية

وقد أضفى حضور نيافة الأنبا إسحق، أسقف طما، عمقاً روحياً خاصاً على صلوات القداس؛ حيث شارك نيافته في رفع البخور وتقديم الأسرار المقدسة، مقدماً كلمات تعزية ركزت على أهمية التمثل بسير الآباء القديسين والعلماء الذين حفظوا الإيمان المستقيم ونقلوه بأمانة، مؤكداً أن السيرة العطرة للأنبا غريغوريوس تظل نبراساً يضيء طريق الخدمة والبحث في الكنيسة.

امتزجت ألحان التسبحة والقداس بمشاعر الفرح والشكر لله الذي يرسل دائماً رعاة صالحين يبنون الكنيسة وينيرون العقول والقلوب.



تعليقات