حدث تاريخي: البابا تواضروس يشهد مناقشة أول رسالة دكتوراه بأكاديمية مارمرقس القبطية

 حدث تاريخي: البابا تواضروس يشهد مناقشة أول رسالة دكتوراه بأكاديمية مارمرقس القبطية

في خطوة تعكس الرؤية المستنيرة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية واهتمامها البالغ بالبحث العلمي والدراسات الأكاديمية، شهد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، حدثاً تاريخياً واستثنائياً داخل أروقة "أكاديمية مارمرقس القبطية".

في هذا التقرير على "زاوية قبطية"، نُسلط الضوء على تفاصيل مناقشة أول رسالة علمية تُطرح في الأكاديمية منذ افتتاحها الرسمي في شهر نوفمبر الماضي.

رسالة دكتوراه بعمق إفريقي

كان هذا الحدث الأكاديمي المميز مخصصاً لمناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث الراهب القمص أثناسيوس البهنساوي، النائب البابوي لدولة غانا. وتكتسب هذه الرسالة أهمية مضاعفة؛ ليس فقط لكونها الأولى في تاريخ الأكاديمية، بل لكونها تتلاقى مع الدور المحوري الذي تلعبه الكنيسة القبطية في القارة الإفريقية، مما يثري حقل "الدراسات الإفريقية" برؤية كنسية وأكاديمية متعمقة.

لجنة المناقشة والنتيجة المشرفة

عُقدت جلسة المناقشة أمام لجنة علمية رفيعة المستوى، ضمت نخبة من الأساتذة الأكاديميين والآباء المتخصصين. وبعد مناقشة علمية رصينة ومستفيضة لمحتوى الرسالة، انتهت اللجنة إلى قرار يُتوج جهود الباحث، حيث مُنح الراهب القمص أثناسيوس البهنساوي درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى.

حضور كنسي وأكاديمي بارز

إلى جانب الرعاية والحضور الأبوي لقداسة البابا تواضروس الثاني، شهدت قاعة المناقشة حضوراً مميزاً شمل:

  • نيافة الحبر الجليل الأنبا توماس.

  • عدداً من الآباء رهبان الدير.

  • نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن الإفريقي والدراسات القبطية.

رسالة من "زاوية قبطية": إن انطلاق المسار الأكاديمي لأكاديمية مارمرقس القبطية بمناقشة رسالة علمية بهذا الثقل، وبحضور رأس الكنيسة، هو رسالة واضحة بأن الكنيسة القبطية تظل دائماً منارة للعلم، تجمع بين عمق الإيمان ورصانة البحث الأكاديمي. نُهنئ القمص أثناسيوس البهنساوي بهذا التفوق، ونرجو للأكاديمية مزيداً من الإشعاع العلمي.



تعليقات