الأنبا مينا يترأس اليوم الثالث لنهضة الشهيدة دميانة ويتأمل في عمل "المسيح واهب الحياة"

 الأنبا مينا يترأس اليوم الثالث لنهضة الشهيدة دميانة ويتأمل في عمل "المسيح واهب الحياة"

في أجواء روحية تملؤها البهجة والمحبة، شارك نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا، أسقف برج العرب والعامرية، في صلوات اليوم الثالث من النهضة الروحية المقامة بمناسبة عيد استشهاد الشهيدة العفيفة دميانة، وذلك بكنيسة السيدة العذراء مريم والشهيدة دميانة بمنطقة المستعمرة.

في هذا التقرير على "زاوية قبطية"، نُسلط الضوء على تفاصيل هذه الزيارة الرعوية، وأبرز ما جاء في الكلمة الروحية لنيافته.

استقبال حافل ومحبة متبادلة

يحرص الآباء الأساقفة دائماً على مشاركة أبنائهم في المناسبات والأعياد الروحية. وقد تجلى ذلك في الاستقبال المفرح الذي حظي به نيافة الأنبا مينا فور وصوله إلى الكنيسة؛ حيث كان في مقدمة مستقبليه الأب الموقر القس ديمتريوس نصري، إلى جانب خورس الشمامسة، والخدام، وجموع غفيرة من شعب الكنيسة الذين عبروا عن فرحتهم الكبيرة بنوال بركة هذه الزيارة.

كلمة روحية عميقة: المسيح يُقيم من الموت والخطية

تخللت صلوات العشية كلمة روحية عميقة ألقاها نيافة الأنبا مينا، تمحورت حول موضوع "الشخصيات التي أقامها السيد المسيح من الموت" في الكتاب المقدس. وقد استخلص نيافته من هذه المعجزات رسالة رجاء قوية للحاضرين، مؤكداً على النقاط التالية:

  • واهب الحياة: السيد المسيح ليس مجرد صانع معجزات، بل هو ينبوع الحياة وواهبها.

  • القيامة الروحية: كما أقام المسيح الأموات بالجسد، فهو قادر بكلمته أن يُقيم الإنسان من موت الخطية والضعف الروحي.

  • بداية جديدة: عمل النعمة يمنح الإنسان فرصة مستمرة لعيش حياة جديدة مملوءة بالرجاء والنور.

ختام الصلوات وبركة النهضة

اختُتمت الصلوات وسط تسابيح الفرح بأجواء النهضة، حيث رُفعت الطلبات والصلوات الحارة من كل الحضور بأن يحفظ الرب حياة نيافة الأنبا مينا، ويمتعه بالصحة والعافية، ليُكمل رسالته وخدمته الرعوية لسنين عديدة وأزمنة سالمة.



تعليقات