"لأني أنا الرب شافيك".. دعوة للصلاة من أجل شفاء أبونا بولس جورج

 "لأني أنا الرب شافيك".. دعوة للصلاة من أجل شفاء أبونا بولس جورج

في لحظات الضعف البشري والمرض، تتجه أنظارنا وقلوبنا دائماً نحو السماء، نلتمس رحمة وشفاءً من الطبيب الأعظم. خبر مرض قدس الأب الحبيب أبونا بولس جورج (إثر إصابته بسرطان المعدة) أوجع قلوب الكثيرين من أبنائه ومحبيه في كل مكان؛ فهذا الأب طالما كان صوتاً للتعزية، ويداً حانية تمتد لتسند النفوس المتعبة في أشد أوقاتها قسوة.

سند المتعبين يحتاج صلواتنا اليوم

لقد كرس أبونا بولس جورج حياته لخدمة الكلمة ورعاية الرعية، وكان ولا يزال ينبوعاً للسلام والرجاء عبر عظاته وخدمته الممتدة. اليوم، هذا الراعي الذي حمل أوجاع الكثيرين وشاركهم آلامهم، يمر بتجربة مرضية قاسية، وهو في أمس الحاجة لأن نرد له جزءاً من محبته عبر وقفة صلاة جماعية وصادقة.

إيماننا في الطبيب الشافي

نحن لا نعتمد في رجائنا على الطب البشري وحده، بل نرفع عيوننا إلى من قال في وعده الصادق: "لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ شَافِيكَ" (خروج 15: 26). نؤمن يقيناً أن يد الله قادرة أن تمتد لتلمس، وتشفي، وتقوي، وتمنح سلاماً يفوق كل عقل لأبينا المحبوب ولأسرته ولكل من يحبه.

دعوة للصلاة: ندعو كل قلب تلامس يوماً مع خدمة وعظات أبونا بولس جورج أن يذكره في صلواته الشخصية وعلى مذابح الكنيسة. لنسأل الله أن يمنحه قوة لاحتمال الألم، وشفاءً تاماً ليعود إلى خدمته ورعيته سالماً معافى.



تعليقات