محاطاً بملاك السلامة: إيبارشية دشنا ومصر ترحب بعودة الأنبا تكلا من رحلته الرعوية بأمريكا

 محاطاً بملاك السلامة: إيبارشية دشنا ومصر ترحب بعودة الأنبا تكلا من رحلته الرعوية بأمريكا

في أجواء تملؤها الفرحة والشكر لله، استقبلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وبشكل خاص إيبارشية دشنا وتوابعها، عودة راعيها وأبيها الحبيب، صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا تكلا، مطران دشنا، بسلامة الله إلى أرض الوطن.

في هذا المقال على "زاوية قبطية"، نُشارك أبناء الإيبارشية فرحتهم بعودة راعيهم بعد رحلة رعوية ناجحة ومثمرة خارج البلاد.

رحلة الأبوة والافتقاد في الولايات المتحدة

لم تكن زيارة نيافة الأنبا تكلا إلى الولايات المتحدة الأمريكية مجرد رحلة عادية، بل كانت رحلة تفيض بالأبوة والافتقاد. فقد حرص نيافته على زيارة أبنائه المغتربين، ليطمئن عليهم، ويقوي روابطهم بالكنيسة الأم في مصر. إن هذا الافتقاد الرعوي يمثل شريان حياة روحي للأبناء في المهجر، حيث يحمل إليهم بركة الوطن وصلوات الكنيسة، ويؤكد لهم أن مسافات الغربة لا تفصلهم أبداً عن قلب أبيهم وراعيهم.

نورت الإيبارشية ومصر كلها

بمجرد وصول نيافته محاطاً بملاك السلامة، عمت الفرحة قلوب شعبه وأبنائه في دشنا وكل محبيه في مصر. فالكنيسة تفرح دائماً بوجود رعاتها في وسطها، حيث يمثلون امتداداً لحضور المسيح الراعي الصالح، ومصدراً للبركة والتعليم والتدبير الحكيم.

رسالة من "زاوية قبطية": نرفع قلوبنا بالشكر لله الذي رافق خطوات نيافة الأنبا تكلا في سفره وعودته. وباسم كل محبيه، نقول لنيافته: "حمدلله على السلامة يا سيدنا.. نورت مصر وإيبارشيتك العريقة. نُصلي أن يديم الرب حياتكم، ويمتعكم بالصحة والعافية، وتعيش وتفتقد أولادك في كل مكان".



تعليقات