بسلامة الله.. عودة الأنبا سيداروس وأبونا فيلوباتير سعيد إلى أرض الوطن بعد جولة رعوية بأوروبا

 بقلوب يملؤها الفرح والشكر لله، استقبل أبناء الكنيسة خبر عودة نيافة الحبر الجليل الأنبا سيداروس بسلام إلى أرض الوطن، بعد رحلة رعوية مباركة خارج البلاد، حملت في طياتها الكثير من المحبة والافتقاد الأبوي لأبناء الكنيسة في المهجر.

جولة رعوية مباركة في أوروبا

قام نيافة الأنبا سيداروس بزيارة رعوية موسعة استمرت لمدة أسبوعين، شملت افتقاد أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في عدة دول أوروبية، حيث تفقد نيافته الكنائس في ألمانيا، وانتقل بعدها إلى إيطاليا وصولاً إلى العاصمة روما.

وقد رافق نيافته خلال هذه الجولة المباركة، الأب الموقر القس فيلوباتير سعيد، حيث شاركا معاً في إقامة القداسات الإلهية، والاجتماعات الروحية، وافتقاد العائلات والشباب، مما أدخل الفرح والتعزية إلى قلوب الأقباط المقيمين هناك، وربطهم بجذورهم الروحية وكنيستهم الأم في مصر.

عودة بسلامة الله إلى أرض الوطن

وبعد انتهاء هذه المهمة الرعوية الباذلة، عاد نيافة الأنبا سيداروس ومرافقه الأب فيلوباتير سعيد تحفهم عناية الله إلى أرض مصر. وقد سادت حالة من الفرحة بين أبناء الكنيسة الذين تبادلوا عبارات التهنئة بسلامة الوصول، شاكرين الله على سلامة راعيهم، ومصلين أن يديم الله حياته وخدمته المثمرة.

نيافة الأنبا سيداروس والقس فيلوباتير سعيد خلال عودتهما إلى أرض الوطن بعد جولة رعوية في ألمانيا وإيطاليا.


تأمل روحي: الرعاية الباذلة وافتقاد الأبناء

الافتقاد هو قلب الخدمة النابض. عندما يسافر الأب الأسقف آلاف الأميال متحملاً مشقة السفر والتنقل من دولة إلى أخرى، فهو يجسد بصورة حية صورة "الراعي الصالح" الذي يبحث عن رعيته في كل مكان ليطمئن عليهم ويثبتهم في الإيمان.

هذه الزيارات الرعوية تذكرنا برحلات الآباء الرسل القديسين، الذين جابوا المسكونة كلها حباً في خلاص النفوس. إن المسافات الجغرافية مهما طالت، تذوب أمام المحبة الأبوية التي تحتضن كل ابن للكنيسة، لتؤكد له أنه ليس مغترباً ولا منسياً، بل هو دائماً في قلب وعقل كنيسته.

حمدًا لله على سلامة الوصول، ونسأل إلهنا الصالح أن يبارك في كل خطوة وعمل لمجد اسمه القدوس.

تعليقات