✥ مَا أَرْهَبَ هذَا الْمَكَانَ! مَا هذَا إِلاَّ بَيْتُ اللهِ، وَهذَا بَابُ السَّمَاءِ. (تك 28: 17) ✥

《في جهلي وقفت على باب الكنيسة، 
و شعرت انى لن أصل للشبع فقلُت: 
الكنيسة غير مُشبعة،
التعليم ضعيف،
الخدام مُعثِرين،
الطقس مُمل،
القداس طويل،
الأجبية ثقيلة و بلا منفعة، 

ثم دعاني الرب قائلاً:
ادخُل إلى العمق!
لماذا تقف على الباب؟!
أنت لازلت خارج الكنيسة فلذلك لم تتذوق جمالها!
انت لا ترى سوى سوادها الخارجي،
تعال لأريك جمالها من الداخل،
إقترب لتشبع،

فإقتربت إلى المذبح،
ورأيت السماء مفتوحة عليه،
رأيت المسيح واقف كاهن و ذبيحة!

قال: ثبِّت أنظارك نحوي فلا ترى ضعف إخوتك!
فلما رأيت أبي الكاهن يعظ،
رأيت الروح القدس يُخرج من أبسط الكلمات معاني حيَّة،
و رأيت الرب سند ضعف خدامه،
رأيت روح الطقس بديع لمن يفهمه!
و رأيت سر التوبة و الإعتراف راحةً و شفاء للنفس الشقية،
رأيت القداس أعمق حياة إنجيلية مفتوحة على السماء!
و رأيت الأجبية هي عمق صلوات الروح في المزامير و الإنجيل و القطع،
فقلت: ما أشقاني، أمضيت عمري على الباب!!

✥ مَا أَرْهَبَ هذَا الْمَكَانَ! مَا هذَا إِلاَّ بَيْتُ اللهِ، وَهذَا بَابُ السَّمَاءِ. (تك 28: 17) ✥

لأَنَّ «اللَّهَ مَحَبَّةٌ».. (١ يو ٤: ٨) ☦️❤️‍🩹👑
تعليقات