حزقيال ٣٧ – مشهد مهيب!
تخيل إن ربنا ياخدك في رؤية، ويوريك وادي مليان عظام يابسة جدًا.. ناس ماتت من زمان!
ويسألك سؤال غريب:
"يا ابن آدم، أتحيا هذه العظام؟"
إزاي العضم ده يعيش؟ مفيش منطق!
لكن حزقيال قال: "أنت تعلم"
وسبحان الله... الله طلب منه يتنبأ على العظام
وفجأة... العضم بيتجمع، ويتغطى بلحم وجلد، وبيدخل فيه نَفَس الحياة!
"فقاموا على أقدامهم جيش عظيم جدًا جدًا"
العظام دي كانت بترمز لشعب مكسور، ضايع، فقدان أملهم وقالوا:
"يبست عظامنا، وهلك رجاؤنا"
لكن ربنا بيرد ويقول:
"وأجعل روحي فيكم فتحيون"
مهما كان حالك دلوقتي: يابس؟ محطم؟ فقدت رجاءك؟
صدق إن ربنا يقدر يحيي كل حاجة ماتت جواك 🙏
روح الله تصنع من اليأس، حياة!
❤️ نحن نعبد إلهاً لا يعرف المستحيل!
