حقائق إيمانية راسخة عن السيدة العذراء مريم

حقائق إيمانية راسخة عن السيدة العذراء مريم

لا تشربوا الإيمان من ينابيع غريبة عن الوحي الإلهي

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تُكرّم القديسة السيدة العذراء مريم تكريمًا عظيمًا، وتمنحها الإكرام اللائق بها، وتؤمن بأنها والدة الإله الدائمة البتولية، وتمجّدها بألقاب كثيرة تستحقها، مثل "الممتلئة نعمة" و"الشفيعة المؤتمنة".

وتتشارك معها في هذا الإيمان القويم جميع الكنائس الأرثوذكسية بلا استثناء، ولكن الكنيسة القبطية لا تؤمن بالعديد من البدع المنتشرة حول السيدة العذراء مريم، والتي تُروَّج بكثافة عبر بعض القنوات الفضائية ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

وسنذكر الآن بعض هذه الأفكار الغريبة كي نحترس جميعًا منها:

- لا تؤمن الكنيسة القبطية ببدعة "الحبل بلا دنس" التي تزعم أن السيدة العذراء مريم بريئة من الخطيئة الأصلية.

- لا تؤمن الكنيسة القبطية بأن السيدة العذراء مريم شريكة في الفداء.

- لا تؤمن الكنيسة القبطية بأن السيدة العذراء مريم هي وسيطة كل النعم.

- لا تؤمن الكنيسة القبطية بأن السيدة العذراء مريم هي سيدة المطهر، كما أنها لا تؤمن أصلًا بما يُسمى بالمطهر، لأنها تؤمن بمطهر واحد هو دم المسيح له كل المجد.

- لا تؤمن الكنيسة القبطية ببدعة عبادة قلب مريم الطاهر والتكرّس له.

- لا تؤمن الكنيسة القبطية بأن السيدة العذراء مريم جزء من القربان المقدس.

- لا تؤمن الكنيسة القبطية بأن جسد السيدة العذراء مريم دُفن تحت شجرة الحياة.

- لا تؤمن الكنيسة القبطية بأن السيدة العذراء مريم هي "سلطانة الوردية المقدسة"، ولا تؤمن بما يُسمى بالمسبحة الوردية.

- لا تؤمن الكنيسة القبطية بأي ظهورات للسيدة العذراء مريم في الغرب لأفراد، معظمهم من الأطفال الصغار، تدعو فيها إلى التكرّس الكامل لقلبها لكي يخلصوا.

- لا تؤمن الكنيسة القبطية بظهورات ما يُسمى بـ"عذراء اللورد" لطفلة صغيرة تُدعى برنادت، والتي زُعم أنها أخبرتها بأنها حُبل بها بلا دنس، وذلك بعد أربع سنوات من إقرار هذه العقيدة في الكنيسة الكاثوليكية.

- لا تؤمن الكنيسة القبطية بظهور "عذراء فاطيما" لثلاثة أطفال، والذي زُعم أنها أوصت فيه بأن يقوم الجميع بعبادة قلبها المقدس كشرط للخلاص.

- لا تؤمن الكنيسة القبطية بصورة القلب الأقدس للسيدة العذراء مريم المنتشرة بكثافة على الإنترنت، لأنها تحوي عقيدة عبادة قلب مريم الكارثية.

- لا تؤمن الكنيسة القبطية بأن السيدة العذراء مريم هي سبب وجودنا الوحيد، كما كان يردد "بادري بيو"، والذي كان يعلّق على باب غرفته لافتة تقول: "مريم هي أساس رجائي".

- لا تؤمن الكنيسة القبطية بأي رسائل مزعومة للسيدة العذراء مريم في مديوغوريه.

- لا تؤمن الكنيسة القبطية نهائيًا بما يُسمى بعذراء فاطيما أو عذراء اللورد أو عذراء مديوغوريه أو عذراء الشك أو عذراء حريصا، وكل هذه المسميات التي نتج عنها عقائد كارثية ضد الإيمان المسيحي.

كل هذه العقائد مخالفة تمامًا للكتاب المقدس، ولهذا يجب علينا كمؤمنين أن نقرأ ونسمع كل شيء بروح التمييز والتدقيق، وأن نمتحن الأرواح لنحترس كل الاحتراس من حيل المضاد وفخاخه المنصوبة لنا، فليست كل الظهورات من الرب الإله.

“ليس بأحدٍ غيره الخلاص، لأنه ليس اسمٌ آخر تحت السماء قد أُعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص” (أعمال الرسل 4: 12).

“وبِّخ، انتهر، عِظْ بكل أناةٍ وتعليم، لأنه سيكون وقتٌ لا يحتملون فيه التعليم الصحيح، بل حسب شهواتهم الخاصة يجمعون لهم معلمين مستحكةً مسامعهم، فيصرفون مسامعهم عن الحق وينحرفون إلى الخرافات” (2 تيموثاوس 4: 2-4).

“ولكن الروح يقول صريحًا إنه في الأزمنة الأخيرة يرتدُّ قومٌ عن الإيمان تابعين أرواحًا مضلةً وتعاليم شياطين” (1 تيموثاوس 4: 1-3)

تعليقات