رؤية كنسية حتى عام 2050: تفاصيل مؤتمر إيبارشيات الكنيسة القبطية في أوروبا وأمريكا وأستراليا

 رؤية كنسية حتى عام 2050: تفاصيل مؤتمر إيبارشيات الكنيسة القبطية في أوروبا وأمريكا وأستراليا

​تمتد جذور الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من مصر لتثمر في كافة أرجاء العالم. وفي خطوة استراتيجية ورعوية هامة، تواصل الكنيسة رسم ملامح مستقبلها في بلاد المهجر، حيث انطلقت فعاليات "مؤتمر إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أوروبا وأمريكا وأستراليا"، لمناقشة التحديات والفرص التي تواجه أبناء الكنيسة في الخارج.

​افتتاح بابوي وحضور موسع

​افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني فعاليات المؤتمر مساء أمس، في لقاء أبوي يعكس الاهتمام البالغ برعاية أبناء المهجر. ويشهد المؤتمر مشاركة واسعة النطاق، حيث يحضره 30 من أصحاب النيافة المطارنة والأساقفة، رعاة إيبارشيات أوروبا، وأمريكا، وأستراليا، للتباحث وتبادل الرؤى حول مستقبل الخدمة.

​ديناميكية الجلسات وحلقات النقاش

​جرت فعاليات المؤتمر على مدار اليوم بنظام مؤسسي دقيق؛ حيث عُقدت جلستان مكثفتان خلال الفترة الصباحية لتبادل الأفكار وطرح أوراق العمل. وفي الفترة المسائية، تم استعراض مخرجات هاتين الجلستين على جميع المشاركين لمناقشتها بعمق، وبلورة توصيات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

​رؤية 2050: 6 محاور رئيسية للمناقشة

​يضع المؤتمر نصب عينيه هدفاً استراتيجياً واضحاً، وهو مناقشة "مستقبل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المهجر حتى عام 2050". ولتحقيق هذه الرؤية الشاملة، يتضمن برنامج المؤتمر ستة موضوعات وملفات رئيسية، وهي:

​التواصل مع الكنيسة الأم: لضمان ارتباط الأجيال الجديدة بجذورهم الروحية والتاريخية في مصر.

​الخدمة والرعاية: تطوير آليات الافتقاد وخدمة الشباب والأسرة في المجتمعات الغربية.

​الرهبنة: بحث سبل تأسيس ونمو الأديرة القبطية خارج مصر.

​التكريس: تشجيع وتطوير خدمة المكرسين والمكرسات في المهجر.

​المعاهد اللاهوتية: تعزيز التعليم الأرثوذكسي الأكاديمي لإعداد خدام واعين.

​العلاقات المسكونية: توطيد أواصر المحبة والحوار مع الكنائس والطوائف الأخرى في بلاد المهجر.

​رسالة من "زاوية قبطية":

نُصلي أن يمنح الروح القدس حكمة وبصيرة لآباء المجمع المقدس بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني، لتظل كنيستنا القبطية منارة مضيئة للإيمان المستقيم في كل قارات العالم، اليوم وحتى منتهى الأيام.



تعليقات