الأنبا ديمتريوس يترأس قداس الأحد الثالث من الخمسين ويتأمل في "ماء الحياة" بملوي

 الأنبا ديمتريوس يترأس قداس الأحد الثالث من الخمسين ويتأمل في "ماء الحياة" بملوي

في غمرة الأفراح المستمرة بقيامة السيد المسيح، وتحديداً في الأحد الثالث من فترة الخماسين المقدسة (الموافق 3 مايو 2026م – 25 برمودة 1742ش)، ترأس نيافة الحبر الجليل الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين وتوابعها، صلوات القداس الإلهي في أجواء روحية مفرحة.

فرحة القيامة تعم كنيسة العذراء وماريوسف بملوي أُقيمت الصلوات في كنيسة السيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار بمدينة ملوي، بمشاركة الآباء الموقرين كهنة الكنيسة، وخورس الشمامسة، وسط حضور غفير من أبناء الشعب القبطي الذين توافدوا لنوال البركة والاحتفال بالقداس الفرايحي. وخلال الصلوات، حرص نيافة الأنبا ديمتريوس على تقديم التهنئة القلبية لشعب الكنيسة بمناسبة استمرار احتفالات عيد القيامة المجيد.

تأملات العظة: المسيح هو الشبع الحقيقي وماء الحياة اتخذ نيافة المطران من "إنجيل المرأة السامرية" محوراً لعظته الروحية العميقة، مؤكداً للحضور أن السيد المسيح هو الينبوع الذي لا ينضب، وهو "ماء الحياة" والغذاء الروحي الحقيقي لكل نفس.

وأوضح نيافته أن الإنسان الذي يلهج في كلام الله ويجعل الكتاب المقدس رفيقه، ينال الشبع الداخلي والاكتفاء الكامل والفرح الذي لا يُنتزع. ووجه دعوة أبوية صريحة للسعي نحو الأمور الأبدية وترك الانشغال الزائد بهموم الدنيا، مستشهداً بالآيات المقدسة:

  • "اعْمَلُوا لاَ لِلطَّعَامِ الْبَائِدِ، بَلْ لِلطَّعَامِ الْبَاقِي لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ" (يو 6: 27).

  • "اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللَّهِ وَبِرَّهُ، وَهَذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ" (مت 6: 33).

الروحيات تُعاش ولا تُقرأ فقط وفي ختام العظة، شدد الأنبا ديمتريوس على أن هذه الوصايا الإلهية ليست مجرد كلمات تُقرأ، بل هي "خبرة حياة" يجب أن تُعاش بالأمانة والاتكال الكامل على الله. فالإنسان الذي يختبر بركة الرب في حياته، يشبع ويرتوي ولن يحتاج إلى أي شيء من أمجاد هذا العالم الزائل.

صلاة من "زاوية قبطية": نصلي أن يهبنا الرب يسوع جميعاً حياة الشبع الروحي، وأن يثبتنا فيه دائمًا بقلوب مملوءة بالإيمان والفرح الحقيقي ببركة هذه الأيام المقدسة



تعليقات