في قلب ڤينيسيا: البابا تواضروس يستقبل الآباء الأساقفة لبحث مستقبل وتحديات خدمة المهجر

 في قلب ڤينيسيا: البابا تواضروس يستقبل الآباء الأساقفة لبحث مستقبل وتحديات خدمة المهجر

​في إطار المتابعة الأبوية المستمرة والاهتمام العميق بأبناء الكنيسة في كل بقاع الأرض، يواصل قداسة البابا تواضروس الثاني نشاطه الرعوي المكثف في أوروبا. وفي هذا السياق، استقبل قداسته اليوم بمقر بطريركية الأقباط الأرثوذكس في مدينة ڤينيسيا الإيطالية، عدداً من الآباء المطارنة والأساقفة لبحث ملفات الخدمة في بلاد المهجر.

​لقاءات رعوية على هامش المؤتمر العالمي

​يأتي هذا اللقاء الهام على هامش فعاليات "مؤتمر إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أوروبا وأمريكا وأستراليا"، والذي تستضيفه كاتدرائية القديس مار مرقس الرسول بڤينيسيا، وكان قداسة البابا قد افتتح أعماله مساء أمس ليناقش رؤية الكنيسة حتى عام 2050.

​الآباء المشاركون في اللقاء

​حرص قداسة البابا على عقد جلسات نقاشية مع نخبة من آباء المهجر، حيث التقى قداسته بكل من:

​الأنبا برنابا: مطران تورينو وروما.

​الأنبا لوقا: أسقف سويسرا الفرنسية وجنوب فرنسا.

​الأنبا أبراهام: الأسقف العام بإيبارشية لوس أنجلوس.

​الأنبا بيزل والأنبا جريجوري: الأسقفين العموميين بإيبارشية جنوب الولايات المتحدة الأمريكية.

​مناقشة تحديات واحتياجات المهجر

​شهد اللقاء حواراً أبوياً ورعوياً معمقاً، حيث ناقش قداسة البابا مع الآباء الأساقفة عدداً من الملفات الحيوية الخاصة بالخدمة الرعوية في الخارج. وتطرق النقاش إلى تقييم آليات عمل الكنيسة في المهجر، واستعراض التحديات المعاصرة التي تواجه الشباب والأسر القبطية هناك، بالإضافة إلى الوقوف على أهم الاحتياجات الرعوية والروحية لضمان استمرار ربط الأجيال الجديدة بالكنيسة الأم.

​تأمل من "زاوية قبطية":

تمد الكنيسة القبطية أغصانها في كل قارات العالم، وبحكمة راعيها وعمل آبائها، تظل هذه الأغصان مرتبطة بالكرمة الحقيقية. نُصلي أن يمنح الرب نعمة وحكمة لقداسة البابا والآباء الأساقفة في تدبير أمور الكنيسة ورعاية رعيتها أينما وجدوا.



تعليقات