في عيد ميلاده: الكنيسة تحتفي بـ "مفرح القلوب" الأنبا رافائيل.. الراعي الذي جسّد الأبوة الحقيقية
في السادس من مايو (الموافق 28 برمودة 1742ش)، تعيش الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وشعبها أجواءً من الفرح والبهجة بمناسبة عيد ميلاد واحد من أحب الآباء وأقربهم إلى القلوب، نيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل، الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة.
أبوة حقيقية في زمن يحتاج إلى آباء
في هذا اليوم المُفرح، نتقدم بكل محبة بنوية، رافعين الشكر لله الذي يتحنن على كنيسته دائماً برعاة أمناء، ومنحنا أباً يحمل قلب "الراعي الصالح". لقد استطاع الأنبا رافائيل، بتعليمه المستقيم، وروحه المتواضعة، وابتسامته الصافية، أن يجسد معاني الأبوة الروحية الحقيقية في زمن تشتد فيه الحاجة إلى آباء.
لقد صار نيافته حضناً دافئاً للنفوس المتعبة، ونوراً يرشد الحيارى، وصوتاً يعزي المتألمين، ويداً تمتد لترفع كل من أثقلته هموم الحياة.
"ليس آباء كثيرون"
تتجلى في خدمة نيافة الأنبا رافائيل الآية المقدسة التي كتبها معلمنا بولس الرسول قائلاً:
"لأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ لَكُمْ رَبَوَاتٌ مِنَ الْمُرْشِدِينَ فِي الْمَسِيحِ، لكِنْ لَيْسَ آبَاءٌ كَثِيرُونَ. لأَنِّي أَنَا وَلَدْتُكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ بِالإِنْجِيلِ" (1كو 4: 15).
فكم من نفوس وُلدت في المسيح وتأسست على العقيدة السليمة بفضل تعاليمه الحية ومحبته التي لا تسقط أبداً.
صلاة من "زاوية قبطية":
نصلي من عمق قلوبنا أن يُثبّت الرب نيافتكم، ويزيدكم عمقاً في الأبوة بالروح. كل عام ونيافتكم قدوة ومثال حي في المحبة، والبذل، والعطاء بسخاء لكل أحد. أدام الله حياتكم زُخراً وبركة للكنيسة ولأبنائكم.
