في مثل هذا اليوم (6 مايو/ 28 برمودة): الكنيسة تحيي تذكار نياحة الأنبا مكسيموس مطران القليوبية وقويسنا

 في مثل هذا اليوم (6 مايو/ 28 برمودة): الكنيسة تحيي تذكار نياحة الأنبا مكسيموس مطران القليوبية وقويسنا

​تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم، 6 مايو (الموافق 28 برمودة من الشهر القبطي)، بتذكار نياحة واحد من أعمدة الكنيسة ورعاتها الأجلاء في العصر الحديث، مثلث الرحمات نيافة الحبر الجليل الأنبا مكسيموس، مطران القليوبية وقويسنا وتوابعها، والذي ترك بصمة رعوية وروحية لا تُمحى في قلوب محبيه.

​نشأة مقدسة ودعوة للرهبنة

​وُلد الأب المبارك في 2 أبريل عام 1911م بمدينة أخميم العريقة في محافظة سوهاج، ونشأ في جو أسري مشبع بالمحبة والتقوى. لم تستهوه مباهج العالم، فلبا نداء الدعوة الإلهية وتوجه إلى برية جبل قسقام، حيث سيم راهباً في "سبت لعازر" من عام 1932م بدير السيدة العذراء مريم (المحرق) العامر، وحمل اسم "الراهب أنجيلوس المحرقي".

​مسيرة الرعاية والأسقفية

​اتسمت حياة الراهب أنجيلوس بالنسك العميق والخدمة الأمينة، مما أهّله لنوال درجة الأسقفية الجليلة في 31 مارس 1963م، ليصبح أباً وراعياً لإيبارشية القليوبية. ونظراً لجهوده الرعوية الكبيرة وتفانيه في خدمة أبنائه، تم ترقيته إلى رتبة "مطران" في 18 يونيو عام 1978م.

​رقاد الأبرار

​بعد رحلة طويلة من البذل والعطاء وتأسيس الكنائس ورعاية النفوس، أكمل نيافة الأنبا مكسيموس سعيه الصالح، ورقد في الرب يوم الأربعاء الموافق 6 مايو 1992م، تاركاً وراءه إرثاً روحياً ومجمعاً من الأبناء الذين يذكرون محبته وحكمته.

​صلاة:

نحن في "زاوية قبطية" نطلب من الله أن ينفعنا ببركة صلوات هذا الحبر الجليل، وأن يعيننا كما أعانه لإكمال مسيرتنا بسلام.



تعليقات