في عرس سماوي بمطرانية ملوي: الأنبا ديمتريوس والأنبا بقطر يطيبان رفات كاروز الديار المصرية مارمرقس الرسول

 في عرس سماوي بمطرانية ملوي: الأنبا ديمتريوس والأنبا بقطر يطيبان رفات كاروز الديار المصرية مارمرقس الرسول

​تعيش الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هذه الأيام نفحات روحية ممتلئة بالبركة، مع احتفالات عيد استشهاد مؤسسها وشفيعها الأول، القديس العظيم مارمرقس الرسول. وفي مشهد مهيب يجسد وحدة الشركة والمحبة، استضافت مطرانية ملوي احتفالاً روحياً ضخماً بعشية عيد الكاروز، وسط حضور شعبي ورعوي كثيف.

​احتفال كنسي برعاية آباء الإجلاء

​في مساء الخميس 7 مايو 2026م (29 برمودة 1742ش)، تزينت كنيسة مارمرقس الرسول بمطرانية ملوي لإقامة صلوات العشية. وقد ترأس الخدمة حضرة صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين، وبمشاركة كريمة من نيافة الحبر الجليل الأنبا بقطر، أسقف ديرمواس ودلجا، الذي حلّ ضيفاً مباركاً على الإيبارشية.

​طقس التطييب: عبير القداسة في أرجاء المطرانية

​شهدت العشية طقس "تطييب رفات الشهيد مارمرقس الرسول"، حيث قام الآباء الأساقفة بوضع الحنوط والأطياب على الرفات المقدسة، وسط ألحان خورس شمامسة الكنيسة المرقسية المتميز، وتماجيد تعبر عن فخر الكنيسة القبطية بكاروزها الذي روت دماؤه أرض الإسكندرية لتنبت إيماناً مستقيماً دام لقرون.

​عظة العشية: سلام المسيح وسط العواصف

​ألقى نيافة الأنبا بقطر عظة العشية، والتي استلهم موضوعها من إنجيل معلمنا مرقس الرسول، متأملاً في "معجزة تهدئة العاصفة". ووجه نيافته رسالة طمأنينة للشعب، مؤكداً أن السيد المسيح هو رب السلام القادر على تهدئة أمواج العالم وتجارب الحياة مهما بلغت شدتها، مشدداً على أهمية الثبات في الإيمان والالتصاق بشخص المسيح.

​رسالة من "زاوية قبطية":

إن الاحتفال بمارمرقس هو تجديد للعهد مع الإيمان الذي تسلمناه من الرسل. نُصلي أن تنالنا جميعاً بركة شفاعة هذا الأسد المرقسي، وأن يحفظ الرب حياة قداسة البابا والآباء الأساقفة، ويديم سلام الكنيسة في كل مكان.








تعليقات