لقاء المحبة والبركة عبر القارات: الأنبا بيجول يزور دير الأنبا شنودة في سيدني بضيافة الأنبا دانيال
تتجاوز الرهبنة القبطية الأرثوذكسية حدود الجغرافيا لتصنع جسوراً من المحبة والشركة الروحية بين أديرة مصر العامرة وأديرة المهجر. وفي مشهد يعكس هذه الوحدة الكنسية العميقة، شهد دير القديس العظيم الأنبا شنودة رئيس المتوحدين في مدينة "سيدني" بأستراليا، زيارة رعوية ورهبانية مباركة حملت معها عبق "أورشليم الثانية".
من قلب جبل قسقام إلى قارة أستراليا
في زيارة مُفرحة، استقبل نيافة الحبر الجليل الأنبا دانيال، أسقف ورئيس دير القديس الأنبا شنودة بسيدني، ومجمع الآباء الرهبان، حضرة صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء مريم (المُحرق) العامر بجبل قسقام.
تُمثل هذه الزيارة امتداداً للتواصل الروحي الوثيق بين الكنيسة الأم في مصر، وتحديداً من الدير المُحرق الذي تباركَ بمكوث العائلة المقدسة فيه، وبين أديرتنا القبطية التي باتت منارات روحية تُضيء قارة أستراليا.
ضيافة رهبانية وشركة روحية
اتسم اللقاء بطابع المحبة الأخوية والضيافة الرهبانية الأصيلة. حيث التقى نيافة الأنبا بيجول بنيافة الأنبا دانيال والآباء رهبان الدير، في أجواء سادها التسبيح المشترك وتبادل الخبرات الروحية والرعوية. مثل هذه اللقاءات تُرسخ روح الأبوة والترابط بين مجامع الرهبان، وتدعم نمو الحياة الرهبانية القبطية في بلاد المهجر وفقاً لأسسها الأصيلة.
رسالة من "زاوية قبطية":
ما أجمل أن يجتمع الإخوة معاً في رحاب المحبة المسيحية. نُصلي أن يبارك الرب هذه الزيارات المُثمرة، وأن يحفظ حياة نيافة الأنبا بيجول ونيافة الأنبا دانيال، لتظل أديرتنا القبطية في مصر والمهجر واحات للصلاة والسلام، ومصادر بركة دائمة لشعب الكنيسة في كل العالم.
